أشعة بالصبغة على الرحم .. الاهمية والاضرار

من الفحوصات الطبية التي يتم إجرائها لبعض النساء حتى يتم الكشف عن أسباب تأخر الإنجاب، أو أن تتم كإجراء أساسي ضمن إجراءات العلاج الموصوفة لحدوث الحمل عند بعض السيدات، حيث تعد أشعة الصبغة على الرحم من فحوصات الأشعة السينية التي يتم بها الاطمئنان على سلامة الرحم وسلامة قنوات فالوب، وإذا ما تأكد الطبيب من
انسداد إحدى قنوات فالوب لدى المرأة سيصف لها هذا الإجراء لقدرة الصبغة على تسليك قنوات فالوب بنسبة كبيرة، وعلى الرغم من اختلاف إجراء أشعة الصبغة على الرحم عن إجراء المنظار الرحمي، إلا أن الكثير من النساء ترغبن في إجراء أشعة الصبغة على الرحم بالتخدير مثل المنظار الرحمي أو البطني تماما حتى لا يشعرن بالألم.
تكون أشعة الصبغة للرحم إجراء يستخدم أشعة سينية لفحص قناة فالوب والرحم ، عادة ما يستغرق الأمر دقائق في عيادة الطبيب، ويمكنكِ العودة إلى المنزل في نفس اليوم، يجب إجراء الأشعة بعد الدورة الشهرية وقبل مرحلة التبويض، إذ تقل احتمالية أن تكوني حاملًا خلال هذه الفترة، حتى لا يتعرض الجنين للإشعاع. سيكون ذلك خلال النصف الأول من دورتك، ربما بين اليوم الأول والرابع عشر

اشعة بالصبغة على الرحم
اشعة بالصبغة على الرحم

ويمكن اجراء هذه الاشعة بالاجراءات الاتية :
– تستلقين على طاولة أسفل جهاز تصوير بالأشعة السينية يسمى منظار الفلور.
– يُدخل الطبيب منظارًا في المهبل لإبقائه مفتوحًا، ثم لتنظيف عنق الرحم.
– يُدخل أنبوبًا رفيعًا في عنق الرحم ويملأ الرحم برفق بسائل يحتوي على اليود، الأنبوب مصنوع بطريقة تمنع تسرب الصبغة إلى المهبل، يُدخل الأنبوب والصبغة تحت توجيه منظار الفلور (الفلورووسكوب) لتقليل المضاعفات.
– يظهر فيديو بدلًا من صورة ثابتة، يمكن للطبيب مراقبة الصبغة وهي تتحرك من خلال الجهاز
التناسلي.
– سيتمكن الطبيب بعد ذلك من معرفة ما إذا كان لديكِ انسداد في قناتي فالوب أو تشوهات اخري
علي الرحم .

 

عادات قد تؤخر الحمل

تأخير الحمل
تأخير الحمل

عدم اللجوء للبنج الا عند الحصول على جرعة مضاد حيوي منعاً لحصول أي التهابات أو عدوى في الحوض.
وأشعة الصبغة هي نوع من فحوصات الأشعة السينية يحصل من خلالها الطبيب على جميع التفاصيل التي يحتاجها عن حالة الرحم وقنوات فالوب الصحية، بهدف الاطمئنان على تجويف الرحم والتأكد من أن الأنابيب غير مسدودة أو وجود التصاقات في الحوض تأثر على فرص الإنجاب.

وهذه هي الحالات التي تحتاج لإجراء أشعة الصبغة والتي تكون الاتي :
1- حالات تأخر الإنجاب، إذا كانت الحالة أجرت متابعة تبويض لأكثر من 3 أشهر
والتبويض جيد وتحليل الزوج جيد ولم يحدث حمل.
2- وجود ورم ليفي أو اشتباه عيب خلقي بالرحم.
3- بعد عمليات استئصال حاجز رحمي أو لحمية أو استئصال ورم ليفي قريب من تجويف
الرحم.
4- حالات بطانة الرحم المهاجرة.
5- الحمل خارج الرحم.
6- بعد أي جراحات في الرحم أو الحوض عموماً، وخصوصاً في حال وجود شك بالتصاقات
في الحوض.
7- أن الصبغة تعطي صورة أوضح عن تجويف الرحم والأنابيب والعيوب الخلقية الموجودة
بالرحم وارتشاح المياه داخل الأنابيب، أو وجود التصاقات في الحوض.

 

لماذا اشعة الصبغة لا أشعة أخري ؟

أشعة الصبغة
أشعة الصبغة

نستخدم أشعة الصبغة دون غيرها عن أشعة أخري لانها تنتج صوراً لمختلف الهياكل المملوءة بالسوائل أو المجوفة التي لا تظهر بشكل جيد في الأشعة العادية.
ويستخدم لتصوير الجهاز الهضمي البلعوم والمريء والمعدة عن طريق الحقنة الشرجية كما تستخدم عن طريق الوريد، وتظهر في الأوعية الدموية عند تصويرها ثم تنتشر في الجسم عن طريق الدم، وتظهر الأماكن التي تحتوي على أوعية دموية أكثر مثل الأورام بصورة أكثر وضوحا وتباينا، ثم تفرز مواد الصبغة عن طريق الكلى مع البول.
ولعل الإستخدام الأشهر لأشعة الصبغة بين النساء هو استخدام لمعرفة تأخر أسباب الحمل، فهذه الأشعة تقوم بتصوير كل جزء موجود في الرحم والمبيضان وقناتي فالوب والبويضات لمعرفة اذا كان هناك في الرحم أو شيء يتسبب في تأخر الحمل.

 

أضرار أشعة الصبغة على الرحم

أضرار أشعة الصبغة على الرحم
أضرار أشعة الصبغة على الرحم

برغم من وجود فوائد كثيرة لأشعة الصبغة يوجد لها أيضا اضرار ومضاعفات كثيرة حدوث مضاعفات خلال أشعة الصبغة على الرحم، لكن تشمل الأضرار المحتملة ما يلي:

  • العدوى: إذا كانت قناتا فلوب متوسعتين وبهما عدوى مزمنة، وهو ما يسمى بـموه البوق .
    عندما تنسد قناة فالوب نتيجة تجمع السوائل فيها)، فقد يؤدي الإجراء إلى إصابة الحوض.
  • قد يكون هذا أيضًا مؤشرًا لإدخال صادم للقسطرة مما يتسبب في إصابة الرحم. جرح الرحم: قد تثقب القسطرةالأنبوب) وتحفر تحت بطانة الرحم.
    – إذا كان طفيفًا، فعادةً ما لا يكون ذلك خطيرًا.
    ومع ذلك، يجب على الطبيب التحضّر جيدًا من أجل تقليل الإصابات المحتملة.
    – ثقب الرحم أو الأنبوب: نادر الحدوث نظرًا إلى أن التقنية تجري بمساعدة المنظار.
    – إذا كان الأنبوب مسدودًا أو ضعيفًا بسبب العدوى أو تم دفع الصبغة بقوة مفرطة، فقد يتمزق
    الأنبوب الرقيق مما يسبب النزيف.
    – قد يمكن حدوث انثقاب الرحم إذا دخلت القسطرة بعمق كبير أو بسرعة كبيرة جدًا عبر عنق
    الرحم. التهاب بطانة الرحم: قد يهرب وسيط الصبغة من تجاويف الرحم والأنبوب إلى الأوعية
    اللمفاوية أو الدموية.
    – يحدث ذلك إذا حُقنت الصبغة بقوة كبيرة جدًا، أو إذا أصابت القسطرة بطانة الرحم.
  • – يجب اخبار الطبيب إذا كان هناك أي احتمال للحمل، وإذا كانت لديكِ إصابة في الحوض أو
    التهاب أو مرض منقول جنسيًا. سيساعدك ذلك على تجنب العدوى.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.