مسحة PCR للكشف عن فيروس كورونا

نسمع عن فحص PCR الذي يكشف الإصابة بفيروس “كورونا المستجد” (كوفيد- 19)، فما هو
هذا الفحص ومتى يجب عمله؟
فحص PCR أو ما يعرف بفحص تفاعل البوليميراز المتسلسل ، من أكثر الفحوصات التي تجريها
المستشفيات لتحديد سلالة الفيروس الموجود في جسم الإنسان ، ويعد تحليل الفيروس طريقة
دقيقة جدًا للكشف عن وجود فيروس سي أو غيره من الفيروسات في الدم، ويمكن من خلاله تحديد
كمية الفيروس لمتابعة نشاطه وسير العلاج حتى تمام التعافي من المرض.
يستخدم لكشف عدة فيروسات سواء كانت مرتبطة بالإنفلونزا أو نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)،
والفيروسات المعوية، والفيروسات المرتبطة بالجهاز التنفسي الفيروسات الأخرى وبعض
الفطريات، إلى جانب غرضه الأساسي في الكشف عن التهاب الكبد "سي"، ويكون ذلك من خلال
اختبار كمي لفيروس سي الذي يدل على وجود الفيروس من عدمه، مع اختبار النمط الجيني
الفيروسي لمعرفة أي نمط منها المسؤول عن التهاب الكبد الوبائي، والذي يوجد 6 أنماط منه. ،
ومن بينها كورونا ، وأمراض أخرى، وفق منظمة الصحة العالمية.
اعتمدت منظمة الصحة العالمية على هذا الفحص خلال انتشار فيروس كورونا ، كما اعتمدته
الصين منذ نهاية عام 2019، للكشف عن المصابين بالفيروس.

 

فحص الأجسام المضادة

مسحة PCR
مسحة PCR

هذا الفحص لفيروس كورونا المستجد طور الصيف الماضي، وبادرت الشركات المطورة إلى
طرح أنواع للاستخدام المنزلي على غرار فحص الحمل الذي يمكن شراؤه من الصيدلية ،غير أن
الفحوصات المنزلية لم تظهر تلك الفاعلية التي وعدت بها الشركات المنتجة ، فهذه الفحوصات
بحاجة إلى جهاز متصل لا يتوافر إلا في المختبرات ، وهناك تحدٍ أساسي يمنع في تطوير هذه
الفحوصات، ويتجلى في عدم ضمان رؤية جامعة للوضع الوبائي، لكونه يحدث خارج مراقبة
السلطات الصحية.
هذا الفحص تمت الاستعانة بعيّنة من اللعاب. من إيجابياته أنه الأسرع على الإطلاق لأنه يقدم
نتيجة في 15 دقيقة، لكنه أيضا ليس دقيقا كفحص (PCR) ، ومع ذلك فإن العديد من الأطباء
يراهنون على هذا النوع من الفحص بسبب سرعته لأنه يكشف المصابين بحمولة فيروسية كبيرة
بسرعة، ما يساهم في حصر العدوى.

 

متى يجب إجراء الفحص؟

فحص مسحة PCR
فحص مسحة PCR

يجب اجراء فحص فيروس كورونا المستجد عند ظهور الاعراض المصاحبة له او عند
مخالطة أشخاص تبين عندهم الفيروس :

وأعراض كورونا هي ذاتها أعراض الحمى، كارتفاع الحرارة، وضيق التنفس، والسعال الجاف،
وفقدان حاستي الشم والتذوق في مراحل متقدمة.
وتستغرق مدة فحص كورونا بين 16 و24 ساعة بعد وصول العينة إلى المختبر.
وبحسب الاختصاصي فأخذ العينة غير مؤلم لكنه مزعج قليلًا.
وتختلف تكلفة الفحص بين دولة وأخرى، ومعظم الدول تجريه مجانًا في المستشفيات والمراكز
الطبية العامة.
وفي سوريا، فرضت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري مبلغ 100 دولار مقابل فحص
“كورونا” للراغبين بالسفر.

 

كيف يمكن أن يساعد اختبار كوفيد 19 التشخيصي واختبار الأجسام المضادة على الحد من انتشار الوباء؟

التوسع في مسحات PCR
التوسع في مسحات PCR

من خلال اختبار كوفيد 19 التشخيصي، يمكن للأشخاص الذين تكون نتيجة فحصهم إيجابية
وتكون لديهم أعراض أن يحصلوا على الرعاية باكرًا والعناية بهم من قبل .
كما يمكن تتبع المخالطين والبدء بإجراءات العزل الذاتي والحجر الصحي على نحو أسرع
للمساعدة في إيقاف انتشار الفيروس.
لكن لا يوجد اختبار دقيق بنسبة 100% في الكشف عن كوفيد 19.
من الممكن أن تحصل على نتيجة سلبية رغم أنك مصاب (ويسمى ذلك نتيجة سلبية كاذبة) أو أن
تحصل على نتيجة إيجابية رغم عدم إصابتك (ويسمى ذلك نتيجة إيجابية كاذبة).
لذا، من الضروري حتى إشعار آخر الاستمرار في اتباع إرشادات مراكز مكافحة الأمراض
والوقاية منها بخصوص كوفيد 19، مثل التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات في الظروف التي
تستدعي ذلك.
تعطي اختبارات الأجسام المضادة مؤشرًا عن عدد الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد 19 ثم تعافوا
منه، بما في ذلك الأشخاص الذين لم يصابوا بأعراض. ويساعد ذلك في تحديد الأشخاص الذين قد
تكون لديهم مناعة، ولكن من غير المعروف حتى الآن مدى قوة تلك المناعة واستمرارها.
بعد انتشار جديد للفيروس في غوتنغن الألمانية
بعيدا عن المكملات الغذائية .. سبل طبيعية لتقوية جهازك المناعي!

فحص (PCR)

فحص (PCR)
فحص (PCR)

من أكثر الفحوصات المستخدمة حاليا وهو الفحص المعتمد بالدرجة الأولى من قبل منظمة الصحة
العالمية، وكذلك الصين مهد الوباء. يقيس هذا الفحص تفاعل "البوليميزال المتسلسل" في جسم
الإنسان، وله تاريخ طويل في رصد عدة فيروسات سواء كانت مرتبطة بالإنفلونزا أو نقص
المناعة المكتسبة (الإيدز)، أوالفيروسات المعوية، والفيروسات المرتبطة بالجهاز التنفسي، ومن
بينها الفيروسات من فصيلة كورونا.
في فحص فيروس كورونا المستجد يتم أخذ عيّنات من لعاب الحلق، أو عيّنة من خُراج الرئة.
وبعد ذلك تتمثل في تحديد ما إذا كانت العيّنة المستخرجة تحتوي على الشيفرة الوراثية لسارس
كوفيد 2 (الجينوم الوراثي للفيروس). قبل ذلك، يتم عزل جميع المعلومات الوراثية في العينّة،
للحصول على مادة خالصة يتم خلطها بالفيروس التاجي المستجد نفسه.
وعبر عملية كيميائية استنادا على تقنية الرحلان الكهربائي (باستخدام جيل الأغاروز)، يتم رصد
ما إذا كان جينوم الفيروس متواجدا في العينة المأخوذة أم لا.
في حال اكتشافه، يعني ذلك أن الشخص مصاب بفيروس كورونا المستجّد.
لكن في حال لم يتم العثور على الشفرة الوراثية للفيروس، فإن ذلك لا يعني أن الإنسان غير
مصاب، فمن الوارد جدا أن يكون الفيروس متواجد في جسم الإنسان، ولم يصل إلى العيّنة التي تمّ
استخراجها.
وقد شبّه كبير خبراء فيروس كورونا المستجد في ألمانيا كريستيان دروستن هذا الأمر، بالصيّاد
الذي يرمي شبكته في قاع البحر، وفي حال أخرجها وهي فارغة، فلا يعني ذلك أن البحر خالٍ من
السمك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.