كل شيء عن اختبار البول

هو أحد الفحوصات الروتينيّة التي تُجرى للاطمئنان على الصحّة العامة، وقد يُجرى
لأغراض أخرى، ومن الجدير بالذكر أنّ نتائج تحليل البول قد تتفاوت تبعًا للعديد من العوامل؛ بما
في ذلك العمر، والجنس، والتاريخ المرضي للفرد، والطريقة المُتّبعة عند إجراء الاختبار، وتجدر
الإشارة إلى أنّ تحليل البول قد يتمّ إجراؤه في المستشفى، أو قسم الطوارئ، أو المُختبرات
الخارجيّة، وفي هذا السياق يُشار إلى أنّ تحليل البول يُمثل اختبارًا بسيطًا من شأنه توفير معلومات
سريرية مهمّة، ولا يستغرق وقتًا طويلًا عند إجرائه، ويمتاز بكون ذلك ذا تكلفة بسيطة .
يحتوي البول على الكثير من المواد التي تعتبر فضلات، والتي تتغير بتغيّر المأكولات، السوائل،
الأدوية، وغيرها من العناصر الغذائية التي يستهلكها الإنسان.
من خلال فحص البول، يقوم المختبر بتحليل مركبات البول المختلفة عبر فحص كيميائي مخبري
بسيط.

اختبار البول
اختبار البول

ونقوم بفحص المقاييس التالية: اللون، الصفاء، التركيز، مستوى الحموضة، مستويات السكر
والزلال، وجود خلايا تابعة لجهاز المناعة أو خلايا الدم الحمراء، وغيرها.
وتعد هذه الاختبارات تبين لنا من المعلومات الهامة حول أداء الكليتين، الالتهابات أو العدوى
فإذا كان الشخص يعانى من مشاكل فى المسالك البولية يؤدى ذلك إلى تغير البول ويصبح غائما،
وأيضا وجود مستويات مرتفعة من البروتين في البول علامة للإصابة بمرض في الكلى وغيرها
من المشكلات الصحية التى يكشف عنها تحليل البول.

 

التحضير لتحليل البول الكامل

التحضير لتحليل البول الكامل
التحضير لتحليل البول الكامل

لا يتطلّب إجراء تحليل البول وحده الصّيام قبل الخضوع للفحص، إذ بإمكان الشخص تناول
الأطعمة وشرب السّوائل قبل ذلك، أمّا إذا تمّ التخطيط لإجراء اختبارات أخرى إلى جانب تحليل
البول، تستلزم صيام الشخص لفترة زمنية مُحددة قبل إجراء الاختبار، فيجب علي بالشخص
الصّيام وِفقًا لما يُوصي به الطبيب، وفي هذا السّياق يُشار إلى ضرورة إخبار الطّبيب بطبيعة
الأدوية ومكمّلات الفيتامينات التي يستخدمها الشخص قبل الخضوع لإجراء الاختبار.

 

دواعي إجراء تحليل البول

دواعي إجراء تحليل البول
دواعي إجراء تحليل البول

يجب إجراء دواعي تحليل البول بشيءٍ من التفصيل على النّحو الآتي:
الكشف عن الصحة العامة للفرد: إذ يُوصي الطبيب بإجراء تحليل البول كجزء من الفحص الطّبي
الروتيني، كما يُجرى بهدف الكشف عن الحمل لدى النّساء، وعند دخول الفرد للمستشفى، إضافةً
إلى إجرائه قبل الخضوع للعمليات الجراحيّة.

تشخيص الإصابة بالأمراض: إذ يُعتبر تحليل البول إحدى طُرق الكشف عن الإصابة بأمراض
مُعينة في مراحلها المُبكرة؛ مثل أمراض الكِلى، وأمراض الكبد، وداء السكري، وفي الحقيقة هُناك
العديد من الأعراض الشائعة المُرتبطة بأمراض الكلى والمسالك البولية والتي تستدعي إجراء
تحليل البول لتحديد المُسبب بدقّة؛ ومنها ألم البطن أو أسفل الظهر، والألم عند التبول، أو ظهور
حاجة ملحة للتبول بشكلٍ أكثر من المُعتاد، أو ظهور الدم في البول، حيثُ يساعد تحليل البول على
تشخيص الحالة الطبية الكامنة وراء ذلك، وفي معظم الحالات يتمّ إخضاع المريض للمزيد من
التحاليل المخبرية في حال ظهور نتائج غير طبيعية لتحليل البول في سبيل الكشف عن المصدر
الرئيسي للمشكلة.
متابعة حالة صحيّة معينة: فقد يوصي الطبيب بإجراء تحليل البول بشكلٍ مُنتظم عند إصابة الفرد
بحالة مرضيّة مُعينة لمُراقبة الحالة وتقييم الاستجابة للعلاج، فعلى سبيل المثال يُجرى تحليل البول
بهدف متابعة المُصابين بأمراض الكِلى.
هناك بعض الأعراض التى يطلب فيها الطبيب ضرورة اجراء تحليل بول للكشف عن سبب هذه
الأعراض مثل وجود ألم في البطن أو الظهر أو التبول المتكرر أو وجود دم في البول أو وجود
حرقه عند التبول.
إجراء اختبار البول لتشخيص بعض الحالات المرضية غالبا لا يحتاج الصيام عن الأكل او
الشرب قبل اجراؤه ولكن ذلك يرجع إلى ارشادات الطبيب.
ويجب الأخذ فى الاعتبار أن هناك بعض الأدوية التى تؤثر على البول من بينها المكملات الغذائية
فقبل اجراء اختبار البول يجب التأكيد على الطبيب المتخصص أنك تتناول مثل هذه الأدوية .

 

طريقة أجراء فحص البول

طريقة أجراء فحص البول
طريقة أجراء فحص البول

يتم إعطاء المريض كأسا صغيرة لوضع عينة البول فيها، غالباً تقوم الممرضة بإعطائه هذه
الكأس. قبل أخذ العينة، يجب غسل اليدين بشكل جذري، من أجل تقليل فرص تلويث العينة
بمختلف أنواع الملوثات.
من المحبذ تنظيف الأعضاء التناسلية بواسطة خرقة من القماش النظيف قبل إعطاء العينة.
بعد ذلك، يجب رفع غطاء الكأس إذا كانت مغطاة، ووضع الكأس بحيث تكون فتحتها من الأعلى.
في البداية، يجب التبول بشكل عادي، ودون جمع البول في الكأس، لمدة ثانيتين أو ثلاث ثوان،
وبعد ذلك يجب التبول داخل الكأس.
بهذه الطريقة، يتم الحصول على عينة أكثر نقاوة ونظافة (وتسمى عينة منتصف الجريان –
midstream).

يجب إغلاق الكأس بحذر، دون لمس العينة ذاتها، وإعادة الكأس إلى المعمل اوالممرضة. يستغرق
فحص البول نحو 5 دقائق، وهو لا يسبب أي إزعاج أو ألم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.