فيتامين د مصادره وأهميته لجسم الإنسان

بفحص يقيس كمية فيتامين د في الدم، ويساعد في تشخيص نقص فيتامين د عند الأفراد.
يوجد نوعان من فيتامين د فيتامين د 2 الذي يتم الحصول عليه من خلال نظام الغذائي، بينما يصنع
الجسم فيتامين د 3 عندما يتعرض الفرد لأشعة الشمس، وفي الدم فإنه يتحول كل من فيتامين د 2،
وفيتامين د 3 إلى 25- هيدروكسي فيتامين د، ويقيس تحليل فيتامين د مستوى 25- هيدروكسي
فيتامين د.
يعتبر فيتامين د الطبيعي من الفيتامينات الذائبة في الدهون، يحتاجه الجسم لامتصاص الكالسيوم
والفسفور وبناء العظام، حيث من الممكن الحصول عليه من الغذاء، المكملات الغذائية أو تصنيعه
داخل الجسم عند التعرض لأشعة الشمس.
في حال عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين د أو وجود خلل في امتصاصه من هذه
المصادر فإن ذلك يؤدي إلى نقصه وبالتالي حصول مشاكل صحية عديدة بما فيها مشاكل العظام.

 

كيفية الحصول علي فيتامين د

كيفية الحصول علي فيتامين د
كيفية الحصول علي فيتامين د

سوف نعرض في هذا المقال كيفية الحصول علي فيتامين د بأسهل الطرق الممكنة :
بالتعرّض لأشعّة الشمس: وتعتمد كميّة إنتاج فيتامين د في الجسم عند التعرّض للشمس على عدّة
عوامل؛ وهي:
الموسم سواء صيفي أو شتوي : يعتمد هذا العامل بشكلٍ قليل على مكان السكن، فهناك بعض
المناطق التي لا تصلها الأشعة فوق البنفسجية، وذلك بسبب ذروة الشمس وطبقة الأوزون.
الوقت من اليوم: حيث تكون أشعة الشمس أقوى ما بين الساعة 10 صباحاً و3 مساءً.
مكان السكن: تتمتع المناطق القريبة من خطّ الاستواء بوفرة الأشعّة فوق البنفسجية، ويجدر الذكر
أنّ هناك نوعاً معيّناً من الأشعة فوق البنفسجيّة يُسمّى (UV-B) يُعدّ المسؤولَ عن تحفيز الجلد على
إنتاج فيتامين د.
كميّة صبغة الميلانين في البشرة: يعد الميلانين هي صبغةٌ تُعطي اللون الأسود أو البنيّ للعينين،
والشعر، والبشرة، وتُعدّ مسؤولةً عن اسمرار البشرة، وكلّما زاد اسمرار البشرة زادت الحاجة
للتعرُّض لأشعّة الشمس من أجل الحصول على كميات كافية ومتوفرة من فيتامين د.
تناول المكمّلات الغذائية: إنّ فيتامين د يتوفر في أنواع قليلةٍ من الأطعمة، ولذلك يجب تناول
المكملات الغذائية التي تحتوي علي فيتامين د ولذلك قد يكون من الصعب على بعض الأشخاص
الحصول على كميّاتٍ كافيةٍ من منه عن طريق النظام الغذائي، وخصوصاً في حال كانوا لا

يتعرّضون للشمس وقتاً كافياً، ويجب التأكد من الحصول على الكميّات المناسبة من هذا الفيتامين،
وذلك عن طريق استشارة الطبيب لتحديد حاجة الشخص لهذه الفيتامينات، والجرعات المناسبة
لحالته .

 

تحليل فيتامين د

تحليل فيتامين د
تحليل فيتامين د

يتحوّل فيتامين د الذي يتم تناوله أو تصنيعه في الجلد إلى 25-هيدروكسيل الفيتامين د ، ولذلك
يعتبر أفضل تحليل لمعرفة مخزون الجسم من فيتامين د هو تحليل مستوى 25-هيدروكسيل
الفيتامين د الكامل، وهناك اختلاف على تعريف نقص فيتامين د وعدم كفايته، وبحسب مختبرات
عيادة مايو، يعتبر الشّخص مصاباً بنقص شديد بالفيتامين د إذا ما كانت نتيجة التحليل أقل من 10
نانوجرام/ ملل، في حين يعتبر انه مصاب بنقصه في حال كانت النتيجة تتراوح بين 10-24
نانوجرام/ملل، أمّا إذا ما كانت النتيجة بين 25-80 نانوجرام/ ملل فإنّها تعد طبيعيّة وجيّدة، وفي
حال ارتفعت عن 80 نانوجرام/ملل فإنّها تعد في مستوى قد يسبب السميّة.

 

نقص فيتامين د

نقص فيتامين د
نقص فيتامين د

نقص فيتامين د يؤدي إلى انخفاض في امتصاص الكالسيوم من الغذاء، ويكون نتيجة ذلك يتحرر
الكالسيوم من العظام بهدف الحفاظ على نسبة ثابتة للكالسيوم في الدم، ممّا يُسبّب مرض الكساح
لدى الأطفال، وتليُّن العظام وهشاشتها في الكبار، ومنع المراهقين من الوصول إلى أكبر كتلة
عظميّة يمكنهم الوصول إليها.
وحيث تعد هذه الأمراض هي النتائج الرئيسيّة لنقص فيتامين د، ولكن تم ايجاد أسباب لنفص
فيتامين د وكميات كبيرة منه في الجسم أخرى فيما يلي :
– زيادة فرصة الإصابة بالرّبو.
– ان نقص فيتامين د نقصه يرتبط بحالات الربو الشديد في الأطفال.
– ارتفاع فرصة الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي بنوعيها البكتيري والفيروسي.
– زيادة فُرصة الإصابة بالاكتئاب.
– ارتفاع فُرصة الإصابة بزيادة الوزن والسُّمنة.
– زيادة فُرصة الإصابة بارتفاع ضغط الدّم.
– ارتفاع فرصة الإصابة بالتأخّر الإدراكي عند كبار السن.
– ارتفاع خطر الوفاة لأيّ سبب.
– ارتفاع خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة.

  • زيادة فُرصة الإصابة بارتفاع الكوليسترول.
    – زيادة فرصة الإصابة بالسّرطان.
    – ارتفاع فرصة الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
    – ارتفاع خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتيّة، مثل مرض السكري من النوع الأول، والتصلُّب
    اللُّويحي المتعدد وغيرها من الامراض .

 

الاشخاص الاكثر عرضة لنقص فيتامين د

 فيتامين د
فيتامين د

يوجد بعض الاشخاص الذين يصابون واكثر عرضة لنقص فيتامين د في اجسادهم وسنعرضهم
فيما يلي :
الأشخاص الذين يُعانون من هشاشة العظام. الأشخاص المُصابون بمرض الكلى أو الكبد المُزمن.
الأشخاص المُصابون بفرط نشاط جارات الغدة الدرقية.
الأطفال الذين تعتمد تغذيتهم على حليب الثدي؛ وذلك لافتقاره لفيتامين د، ولذلك يُنصح بإعطاء
الرُضّع 400 وحدة دولية من فيتامين د على شكل مكمّلات وبشكلٍ يومي.
كبار السن؛ إذ تقلّ قدرة البشرة على تصنيع فيتامين د عند التعرّض لأشعة الشمس مع التقدّم في
السنّ، كما تقل كفاءة الكلى في تحويل فيتامين د لشكله النشط.
الأشخاص ذوو البشرة السمراء؛ حيث تكون كفاءة إنتاج فيتامين د عندهم أقلّ عند تعرُّضهم
للشمس، ذلك في حال كانوا يعيشون في الجزء الشمالي من الكرة الأرضية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.